دور وزارة الموارد المائية في انقاذ نهري دجلة والفرات

نشر من قبل وزارة الموارد … في يوم خميس, 02/27/2020 - 10:01

من أهم ألأجراءات التي تقوم بها الوزارة في هذا المجال:
تحديد ورصد مواقع الملوثات للمصادر المائية والتي بلغت في محافظة بغداد 56 مصدراً وفي عموم محافظات العراق 522 مصدرا عدا اقليم كردستان أغلبها مياه مجاري غير معالجة يتم تصريفها الى المياه السطحية ومن أبرزها مشروع معالجة مياه المجاري في الرستمية. وقد تمت مفاتحة الامانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة البيئة وامانة بغداد والوزارات الاخرى المعنية بصدد ذلك في حين تم رفع دعوى قضائية على الجهات المسببة للتلوث امام المحاكم المختصة باعتبار الجهات الملوثة جهات متجاوزة على الموارد المائية.
اجراء عملية الرصد الدوري لنوعية المياه للانهر الرئيسة دجلة والفرات وديالى وشط العرب وكذلك البحيرات والمصب العام من بداية دخولها الاراضي العراقية وحتى المصب من خلالجلب النماذج المائية من 56 موقعاً للرصد، ومن ثم اجراء التحاليل الكيميائية والبايولوجية في مختبرات الوزارة ووزارة العلوم والتكنولوجيا. وتهدف العملية الى مراقبة التلوث في المياه والناجم عن طرح مياه الصرف الصحي او مياه الصرف الزراعي والصناعي الراجعة الى الانهر لاعطاء توصيات حول البيئة العامة للأنهر وتحديد اماكن التلوث والطلب من الجهات الملوثة باتخاذ الأجراءات اللازمة ، فضلاً عن تجهيز الأنهر بالمتطلبات المائية لتلافي ذلك. مع تأمين الحصص المائية التي تسهم في توفير متطلبات محددات استخدام المياه للشرب. علماً انه تم اخذ نهر دجلة كحالة دراسية لتتبع الموجة المائية المطلقة من منابع النهر في شمال العراق وصولاً الى شط العرب ودراسة التغيرات الحاصلة في الصفات البايولوجية والكيميائية، فضلاً عن حساب المسافة التي تحتاجها ظاهرة التطهير الذاتي للنهر للتخلص من الملوثات ، إذ تم اعداد موديلاً احادي الابعاد فيما يتم اعداد موديل ثنائي الابعاد لغرض دراسة الحالة المذكورة.
اجراء عملية الرصد المستمر لمياه اسفل نهر ديالى والتقاءه بنهر دجلة لمتابعة اية حالة تلوث نتيجة تصاريف مياه الصرف الصحي او نتيجة اثارة الترسبات الملوثة بسبب التصاريف المائية العالية والمتواجدة في قاع وضفتي النهر، كما حدث في ربيع 2019 وتم تشكيل خلايا ازمة بالتعاون مع الوزارات المعنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة بتوجيه تصاريف استثنائية من نهر دجلة لدفع موجات التلوث مع ايقاف محطات الاسالة في المناطق الملوثة وتزويد السكان بشكل طاريء بالمياه النظيفة.
تحسنت نوعية مياه شط العرب بدرجة كبيرة جداً تصل الى 90% فبعد أن وصلت الملوحة فيها أرقاماً قياسية في صيف العام 2018 لم يسبق لها مثيل، تبدلت تلك المياه بالكامل نتيجة للاطلاقات الكبيرة من نهر دجلة ونهر الكارون وهور الحويزة ووصلت تراكيز الاملاح بمعدل 1640 جزء بالمليون مقارنة بـ 30000 جزء بالمليون صيف 2018.
ينطبق الحال على اهوار العراق، ففضلاً على زيادة نسبة الاغمار فيها فقد تحسنت نوعية المياه بها بشكل كبير جداُ حيث انخفضت ملوحة المياه في اسوء بقعة داخل هور الحمار من 35000 جزء بالمليون الى حدود 3000 جزء بالمليون مع الاخذ بنظر الاعتبار ان ملوحة هور الحويزة انخفضت الى 1500 جزء بالمليون.
استغلال الايرادات الفيضانية من خلال تحويلها الى بحيرات الثرثار والحبانية لغرض زيادة الخزين المائي فيهما اضافةً الى تحسين نوعية وبيئة تلك المسطحات حيث انخفضت نسبة تراكيز الاملاح في تلك البحيرتين من 1500 جزء بالمليون الى 600 جزء بالمليون. ويجري حالياً وبسبب ارتفاع مناسيب الخزن في سد حديثة وبحيرة الحبانية يتم توجيه الاطلاقات المائية الى بحيرة الرزازة من بحيرة الحبانية عبر ناظم المجرة الذي لم يفتح منذ خمسة اعوام نتيجة الشحة المائية في السنوات السابقة ولاسيما في نهر الفرات.
بحث التعاون مع وزارات الصناعة والبلديات والزراعة بعدم رمي المخلفات الصناعية والبلدية والزراعية الا بعد معالجتها بالحد الذي يضمن عدم تلوث المصادر المائية. ومع وزارة الكهرباء فيما يخص إطلاق مياه التبريد الى الأنهر بدرجة حرارة لاتزيد عن 7 درجة مئوية لحماية حياة الأسماك في الأنهر.
بحث التعاون مع وزارة العلوم والتكنولوجيا والجامعات ووزارات الدولة ذات العلاقة بخصوص الاستفادة من دراساتهم وخبرات باحثيهم في مجال الحفاظ على الموارد المائية وانقاذها من التلوث.
أعادة تدوير مياه الصرف الزراعي لتقليل تلويث المصادر السطحية للمياه، مثل أمرار تصريف مياه مبزل( 1.3MD) الى مبخرة هور أبن نجم وتصريف مياه مبزل النجف المجمع(3MD ) الى مبخرة بحر النجف وايضا ايصال مياه مبزل الرزازة الى الحزام الأخضر في محافظة كربلاء المقدسة، وكذلك استخدامها في انعاش الأهوار من مياه المصب العام في محافظة ذي قار.
تنفيذ اعمال الكري وازالة الجزرات والنباتات المائية الضارة من مجاري الأنهار ومقدم السدود والسدات والنواظم لغرض المحافظة على انسيابية حركة المياه .
السعي لنشر الثقافة والوعي لدى المواطنين بأهمية المحافظة على المصادر المائية من التلوث والتجاوزات من خلال الندوات العلمية والبرامج الاعلامية ووسائل التواصل الأجتماعي.